المحقق الأردبيلي
61
مجمع الفائدة
--> ( 1 ) أي دلالة فعلهم عليهم السلام على الوجوب بعد العلم بوجه الفعل ، والعلم بوجه الفعل في المقام منتف ، فينتفي الوجوب . ( 2 ) صحيح البخاري ، باب الأذان للمسافر قال : حدثنا محمد بن المثنى ، قال : حدثنا عبد الوهاب ، قال : حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، قال : حدثنا مالك : أتينا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ونحن شبيبة متقاربون ، فأقمنا عنده عشرين يوما وليلة ، وكان رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم رحيما رفيقا ، فلما ظن أنا قد اشتهينا أهلنا ، أو قد اشتقنا ، سألنا عمن تركنا بعدنا ؟ فأخبرناه : قال : ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم ، وعلموهم ، ومروهم ، وذكر أشياء أحفظها ، أو لا أحفظها : وصلوا كما رأيتموني أصلي ، فإذا حضرت الصلاة ، فليؤذن لكم أحدكم ، وليؤمكم أكبركم . وفي مسند أحمد بن حنبل ، ج 5 ص 53 : عن مالك بن حويرث ، وهو أبو سليمان : أنهم أتوا النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ، هو وصاحب له ، فقال : أحدهما ، صاحبين له ، أيوب أو خالد ، فقال : لهما إذا حضرت الصلاة ، فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما : وصلوا كما رأيتموني أصلي . وقال في الفصل التاسع من غوالي اللئالي : وروى أبو قلابة ، قال : جاءنا مالك بن الحويرث فصلى في مسجدنا ، فقال : والله إني لأصلي وما أريد الصلاة ، ولكني أريد أن أريكم كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي ، قال : وكان مالك ، إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة في الركعة الأولى ، استوى جالسا ثم قام واعتمد على الأرض ، وقال : قال النبي صلى الله عليه وآله : صلوا كما رأيتموني أصلي . ( 3 ) الوسائل باب 15 من أبواب القبلة حديث 6 - 7 . ( 4 ) سند الحديث في الكافي هكذا ( محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان عن الحلبي ) وفي التهذيب هكذا ( أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان : ومحمد بن سنان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن الحلبي ) .